2008/06/13

اتوبيسك يا وطن


ولآول مرة ومنذ عهد بعيد اتنيل على عينى واركب اتوبيس كان امبارح اللى حصل ياعمى ان امبارح كان عندى مشوار فى ميدان التخليل اقصد التحرير وانت لو مش من القاهرة احب اقولك ان ده من ازحم الميادين على الاطلاق المهم قولت اخد الميكروباص وقفت فوق الساعه مفيش ميكروباص قولت مفيش حل غير المترو - مترو الانفاق ودة طبعا غير مطار الانفاق مطار الهوا بتاع مولدى تتحدى الملل - نزلت لاقيته متعطل والناس بتضرب فى بعضها قولت بقا مبدهاش نرجع لايام التهور والطيش وناخد اتوبيس ويارتنى ما جتلى الفكرة المهببه دى زحمة وقرف ونيله بس والله اكتشفت امبارح خلال ساعه ونص داخل جوه صفيحة السردين اللى بيقولوا عليها الاتوبيس اكتر من اكتشاف تعالو احكلكو

ركبت امبارح الاتوبيس بنفس الاسلوب اللى واضح فى الصورة وهو اسلوب مشهور اوى عند المصرين اطلق عليه علماء النفس والاجتماع اسلوب البرم فى المواصلات وهو اسلوب ذكى استوحاه المصرين من الدوده وهى طريقه سهله واحب اشرحها للى ميعرفها حط دماغك بين الناس وزق بجسمك بكل قوتك ورفص بأيدك ورجليك فى كل اتجاه بطريقة البرم دى هتلاقى نفس جوه الاتوبيس المهم بعد ما الاتوبس طلع بدئت اكتشف حجات كتيرة زى ما قولت


اولها : ان الانسان فعلا اصله قرد :




فبل ما حد يتهمنى بالكفر والالحاد اشرحلكوا كلامى انا شوفت ناس بتتشعلق على الماسورة اللى فى نص الاتوبيس دى ولا القرود لدرجة ان شوفت واحد متشعلق بأيدة الشمال وماسك شويه شنط بأيدة اليمين وماسك مراته وعيالة الخامسه برجلية الاتنين وبيتحرك بيهم بكل سلاسه فى الاتوبيس عن طريق الشعبطه يبقا الانسان اصله قرد ولا لاء طيب مش مصدقنى ابقى بص على الكمسرى اه الكمسرى تلاقيبه بيؤكد موضوع القرد ده هتلاقيه متشعلق على ماسورة الاتوبيس وعمال تذاكر يا كابتن ورق يا حاجه العربية فاضية ادام يا بشوات _ تقولش مركب معاه لوءات شرطة _ وسعات بيقلب لبرص اه مستغربش برص من اللى حضرتكم بتضربوه بالشبشب ولامؤخذه ودة فى اوقات الزحام القصوي تلاقيه بيلزق على السقف وعمال بقا تذاكر ورق حاسب اوى ورا على الباب يا اشرف - هو ليه كل سولقين هيئة النقل العام فى القاهرة اسمهم اشرف


ثانيها : مش كل من لبست محزق وملزق تبقا من الزمالك وجردن ستى :


بعد يا سيدى ما شوفت الراجل القرد وابتسمت لاقيت عيل غبى اوى باين كان عنده فكرة عن نظرية البرم فى المواصلات وهو يا عين امه بيطبقها وبحظفرها واثناء الترفيص بأيدة ورجله راحت ايدة جية فى مزة جااااامدة لابسالى محزق وملزق ونظارة جيبها من سوق الثلاثاء ولطعالى هاند فرى ودنها ووشمالى تاتوه فى انحاء متفرقه من تضاريس جسمها واذ يا خويا بقدرة قادرة المزة اللى تقول من الجامعه الامريكة تقلب وليه شلق من زنهم او بولاق وامتعتنا وامتعه كل الركاب بقصيدة من الردح بدئة بقولها العظيم :-




مش تفتح ....... امك ( طبعا انتت عارف هى قالت ايه بالظبط )

الواد عمل محترم وقالها اسف يا انسه

وهبا ولا كأن كلمة انسه دى شتيمة لاقتها اديته من المنقى يا خيار

وقالت :

انسه مين ياض يا ابن ينت ..............

ياللى ابوك...............................

ياللى امك................................

والكتير الكتير جدا من يالى


وختمت قصديتها بصوتغررررريب اللى يسمعه مش هيصدق انه يخرج من منخير تلك المزة الجامدة اللى لطعالى تاتوه على صدرها ولا مؤخذه






( مع اعتزارى لاصحاب حملة انا مش مزة )



بس كنت عايز اسألهم لما انتى مش مزة تبقى ايه ؟؟ حرمه ؟؟


المهم قولت ياواد طنش خالص وانت مالك لانى عارف المثل بتاع ما ينوب المسلك الا تقليب جيوبه






ثالث حاجة عرفتها : اياك تعمل جدع ابدا مهما حصل :






طبعا انا لما استخدمت اسلوب البرم فى الموصلات رشقت جنب كرسى وقولت الزق فيه منعا من ان حد يلطش فيا وهو بيطبق النظرية بس يا خويا اذ فجعتا اللى قاعد على الكرسى اللى قدامى اتجنن وقال ينزل انا بقا عملت فيها زى الاخ اللى فى الصورة دى مردتش اقعد لانى وانا بضرب بعينى لاقيت واحدة عجوزة وهى شبه اللى فى الصورة دى قولت هى اولى بالقعاد منى



ندهتلها بست بست يا حاجه يا حاجه تعالى اقعدى بمجرد ما اتحركت الست علشان تنفذ نظرية البرم وتوصلى لاقيت ولا سبعتلاف واحد بيزقنى وبضربنى وبيخبطنى علشان يلحق المكان بس اكتر بوكس انا فاكرة هو اللى خدته فى عينى اليمين من واحدة شابه صغيرة فى التمنينات من عمرها وده كان تالت درس اتعلمته فى فن ركوب الاتوبيس اياك تعمل جدع اترزع مكانك واسكت .

رابعا : بلدنا فيها عيش كتير بس انتا اللى متعرفش شبرا :

طبعا من اهم اللى عرفته ان بلدنا دى مليانه خير لدرجة ان الست اللى قعدتها مكانى لاقتها حاضنه كيس اسود بطريقه تحس انها مسكه عايل من عيالها طبعا انا وقفت وسكت ولا كأن فى حاجه بس شويه كدا وانا بضرب بعينى لعى اللى اديها لاقتها بتفتح الشنطه بعد ما اتلفتت يمين وشمال ولا كأنها بتراقب الجو لاحسن يكون فيه حراميه وبتفتح الشنطه لاقتها فيها عيش والله يا جدع انا استغربت عيش فى شنطة بيتاحفظ عليه ولا كأنه دهب المهم علشان مطولش عليك معرفش اتفتح الكلام ما بنا ازاى وعرفت منها العجب الست دى ساكنه فى حته اسمها الصف تابعه طبعا لمحافظة الجيزة سابقا حلوان حاليا _ طبعا بعد القرار الشجاع اللى هبل امنا بتاع انشاء محافظتين جداد _ هى مجرد ما قلت الصف انا صعقت بقا يا وليه يا مجنونه جايه من الصف للتحرير يعنى بتاع ثلاث ساعت موصلات علشان تجيبى عيش ردت هى وفجأتنى بالاكتر انها مش جايبه من التحرير دى جيباه من شبرا هنا فعلا ضغطى على عليا جدا بقا انتى راكبه موصلات عدت بيكى اربع محافظات علشان بجنية عيش بقا من قلت العيش فى الجيزة او حلوان او القاهرة جيه تجبيه من القليوبية ااااااااااااااااااايه يا وليه ما العيش مالى الدنيا وهنا اكتشفت اد ايه انا غبى لانى جيت على جرح جامد قوى ليها لانها اتفتحت فى العياط وحكتلى القصة :
هى ام لابنين كل واحد فيهم متجوز ومخلفله يجى ستميت عيل وكلهم مقمين فى شقه واحده مكونه من اودة واحدة ومتسألنيش ازاى - طبعا موضوع الشقه الاودة واحده هو الحل العبقرى السحري لازمة السكن اللى اتحفتنا بيه الوزارة المتعاقبه على نهب مصر اقصد حكم مصر - المهم طبعا علشان هى تأكل الناس وعلشان مفيش عيش فى البلد والمكان اللى فيه عيش اذا لاقوه مبيدهمش بأكتر من عشرة ارغفة طيب ايه الحل تفتق زهنها عن فكرة انها تقوم هى ومراتات عياله واولاد عياله من بعد صلاة الفجر ينتشرو علاى جميع افران البلد وكل واحد ياخد دوره فى طابور من الطوابير علشان يقدرو يجيبو عيش واللى حصلها امبارح وهى واقفه فى طابور عيش فى امبابه سمعت ناس بيقولوا ان فيه فرن فى شبرا بيدى بجنية بحاله فقامت النهارده بعد صلاة الفجر متوجهه لشبرا وقدرت بفضل الله وبفضل توجهات كل من السيد اللواء فلان الفلان والعقيد علان البلانى وامين الشرطه اللى مش عارف ايه بالحصول على بجنية العيش ده وطبعا ده انجاز سيسجل ليها وللعيله انها حصلت فى مثل ذالك اليوم على بجنية عيش وطبعا ده شرف لم يحصل عليه ولا واحد من ولادها ولا من منطقتها قبل كدا .......... وسلملى على الترام






علم مصر

منذ الصغر وقد تعودت على اداء تحية العلم فكنت انا الطالب المكلف بالنداء بالتحية الوطنيه فى طابور الصباح ابان العصر الذهبى لى فى الابتدائية والاعدادية وكنت احيي العلم وانا اجهل تماما هذه القيمة ولكن كان ينتبنى شعور بالفخر ليس لكونى احى العلم ولكن لكون اشهر تلميذ فى المدرسه - اه والله اللى مكنش يعرفنى كان بيقول الواد اللى بيحيي العلم - ولكن كان للعلم مدلول خاص فى نظرى وهو ذاك الشىء الذى يرفع عاليا ونقدره ونحترمه ونعظمة ونضعه على سارى عالى فى فناء المدرسة ونضعه ايضا اعلا السبورة لنجده اماما فى اي وقت ننظر للسبورة وهذه صور للعلم وتغيرة من السبعينات وحتى اليوم اضعها لدلل لنفسى فقط على مدى غبائى وانا صغير



علم مصر اثناء الاتحاد مع سوريا ترمز النجمتان الى الاتحاد بين مصر وسوريا
علم مصر بعد عام 1972 فى المنتصف نسر صقر قريش رمزا لاتحاد الجمهوريات العربية
العلم الذى يعتقد البعض انه علم مصر الحالى فى منتصفه نسر صلاح الدين الايوبى العلم الرمز الدال على ما وصل اليه الكل من حب لهذا الوطن


شعارنا فى المرحلة القادمة

هز وسطك على واحده ونص يا وطن

2008/06/12

سجن وسجان






ان من المفارقات الغريبه ان تنشا نوع من انواع العلاقه فيما بين السجين والسجان ولكن من الغريب انه اذ ما طرحنا سؤال ايها يخاف الاخر فنجد الاجابة ان السجان يخاف السجين ليس لان السجين مجرم ولكن السجين يظل طوال الوقت يحاول الهرب والفكاك من اسر السجان والسجان يظل طول الوقت يخاف من هرب السجين ومن انتقامه منه بعد هربه وانا اظن انه سيأتى اليوم لاهرب كسجين وان كان يراودنى الشك بأستحالة هذا الهروب ولكنى متؤكد تمام التأكد من ان كل سجين سينتقم من سجانه ولهذا فليعرف كل منا من هو سجانه ليرتب له عقابه



طبعا انت مش شايف اى حاجه والصورة مش واضحة
عارف ليه لانك متعرفش مين فيهم اللى سجنك بالظبط
هل هو حد بعينة منهم ولا كلهم مع بعض
طيب هريحك وننشرهم صورة صورة
والنشر هنا يعنى نحط صورهم مش ظى مخك البطال اللى ظن ان ننشرهم يعنى نقطعهم بالمنشار

اعوذ بالله من مخك الغريب ده يا أخى


حببنا وابو حببنا وجد حببنا وابو جد حببنا

( طبعا اللى بيتشاور عليه عارف نفسه وانا مش هتكلم)


طبعا ده مكنش فى الصورة بس لو بصيت كويس هتلاقيه يمكن يكون هو اللى انت بدور عليه

احب اعرفك
حببنا ابن حببنا وابو حفيد حببنا وجد حفيد ابن حببنا
او بمعنى تانى
جمالنا وجمل جملنا والجمال اللى تحب جيل جملنا



مش معقول يا راجل

بقا انت ممكن تقول ان هو ده لاء لاء عيب
ده نظفنا ونظيف نظيف نظفنا

ده اللى منظف وملمع قشفنا
لالالا شوفلك غيرة مش هو عيب

من الاخر عليا النعمه مقلت حاجه يا باشا
هو انا اقدر اتكلم عن نص كلمة
دنتا حببهم وحبيب حببهم واللى مجاوب مطالبهم

تماااااااااااااام يا فندم


حلوتك انت يا برنس
انت برنس وساعتك بتقول كدا يا باشا
انت اللى معلم اعلامهم ان الاعلام هو كيانهم
وان علمنا عالم مش ولابد واحنا اللى غلطلنك يا باشا
والساعة كام بالظبط

انت بقا اللى حميهم وحمى وطنهم وارضيهم
وانت اللى ساندهم ومظبط اللى يهددهم

انت اللى فتلهم ومروق دفاترهم

ومن الجنه هتدلهم

انت اللى قانونهم ومقنن عميلهم

وبتستر عميلهم وتمرر قواننهم

انت اللى اللى غنيهم وخزينهم مالهم

ومفوتر ضريبنا وضريبهم لاغية

انت اللى مشغلنا كام عامل على كام خدامه

وعلى الهجرة مش سيبنا وفى الغربة مبهدلنا













2008/06/10

تعالوا نتعرف على اكابر المساجين




جدنا / بيرم التونسي ( ابن البلد)
محمود بيرم التونسي هو شاعر مصري من أصل تونسى ولد في عروس مصر الاسكندرية - عشق قلبى ومهربى الوحيد - في 3 مارس 1893و يعدّ من أشهر شعراء اللهجة العامية المصرية سمي بالتونسي لأن جده لأبيه كان تونسيا. غنّت له كوكب الشرق ام كلثوم عدة قصائد وتوفي 5 يناير 1961عن سن يناهز 69 عاماً وذلك بعد معاناته من مرض الربو ولد الشاعر الشعبي محمود بيرم التونسي في الإسكندرية في 3 مارس 1893م ، وسمي التونسي لأن جده لأبيه كان تونسياً ، وقد عاش طفولته في حي شعبي يدعى " السيالة " ، إلتحق بكُتّاب الشيخ جاد الله ، ثم كره الدراسة فيه لما عاناه من قسوة الشيخ ، فأرسله والده إلى المعهد الديني وكان مقره مسجد أبي العباس ، مات والده وهو في الرابعة عشرة من عمره ، فانقطع عن المعهد وارتد إلى دكان أبيه ولكنه خرج من هذه التجارة صفر اليدين .
كان محمود بيرم التونسي ذكياً يحب المطالعة تساعده على ذلك حافظة قوية ، فهو يقرأ ويهضم ما يقرؤه في قدرة عجيبة ، بدأت شهرته عندما كتب قصيدته " بائع الفجل " التي ينتقد فيها المجلس البلدي في الإسكندرية الذي فرض الضرائب الباهظة وأثقل كاهل السكان بحجة النهوض بالعمران ، وبعد هذه القصيدة انفتحت أمامه أبواب الفن فانطلق في طريقها ودخلها من أوسع الأبواب .
أصدر مجلة المسلة في عام 1919 م وبعد إغلاقها أصدر مجلة الخازوق ولم يكن حظها بأحسن من حظ المسلة .
نفي إلى تونس بسبب مقالة هاجم فيها زوج الأميرة ( فوقية ) ابنة الملك فؤاد ، ولكنه لم يطق العيش في تونس فسافر إلى فرنسا ليعمل حمّالاً في ميناء ( مرسيليا ) لمدة سنتين ، وبعدها استطاع أن يزوّر جواز سفر له ليعود به إلى مصر ، فيعود إلى أزجاله النارية التي ينتقد فيها السلطة والاستعمار آنذاك ، ولكن يلقى عليه القبض مرة أخرى لتنفيه السلطات إلى فرنسا ويعمل هناك في شركة للصناعات الكيماوية ولكنه يُفصل من عمله بسبب مرض أصابه فيعيش حياة ضنكاً ويواجه أياماً قاسية ملؤها الجوع والتشرد ، ورغم قسوة ظروف الحياة على بيرم إلا أنه استمر في كتابة أزجاله وهو بعيد عن أرض وطنه ، فقد كان يشعر بحال شعبه ومعاناته وفقره المدقع . وفي عام 1932 يتم ترحيل الشاعر من فرنسا إلى تونس لأن السلطات الفرنسية قامت بطرد الأجانب فأخذ بيرم يتنقل بين لبنان وسوريا ولكن السلطات الفرنسية قررت إبعاده عن سوريا لتستريح من أزجاله الساخرة واللاذعة إلى إحدى الدول الأفريقية ولكن القدر يعيد بيرم إلى مصر عندما كان في طريق الإبعاد لتقف الباخرة التي تُقلّه بميناء " بور سعيد " فيقف بيرم باكياً حزيناً وهو يرى مدينة بور سعيد من بعيد ، فيصادف أحد الركّاب ليحكي له قصته فيعرض هذا الشخص على بيرم النزول في مدينة بور سعيد ، وبالفعل استطاع هذا الشخص أن يحرر بيرم من أمواج البحر ليجد نفسه في أحضان مصر .
بعدها أسرع بيرم لملاقاة أهله وأسرته ، ثم يقدم التماساً إلى القصر بواسطة أحدهم فيعفى عنه وذلك بعد أن تربع الملك فاروق على عرش مصر فعمل كاتباً في أخبار اليوم وبعدها عمل في جريدة المصري ثم نجح بيرم في الحصول على الجنسية المصرية فيذهب للعمل في جريدة الجمهورية ، وقد قدّم بيرم أعمالاً أدبية مشهورة ، وقد كان أغلبها أعمالاً إذاعية منها ( سيرة الظاهر بيبرس ) و ( عزيزة ويونس ) وفي سنة 1960م يمنحه الرئيس جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية لمجهوداته في عالم الأدب . ولكن مرض الربو وثقل السنين يتمكنا من شاعرنا ليتوفى في 5 يناير 1961م .
غنّت له أم كلثوم عدة قصائد مما ساعد على انتشاره في جميع الأقطار العربية ، وظل إلى آخر لحظة في حياته من حملة الأقلام الحرة الجريئة ، وأصحاب الكلمات الحرة المضيئة حتى تمكن منه مرض الربو وثقل السنين فيتوفى في 5 يناير 1961م بعد أن عاش 69 عاماً



عمنا / احمد فؤاد نجم ( الفاجومي)
ولد احمد فؤاد نجم لأم فلاحة أمية (هانم مرسى نجم) و اب يعمل بمجال الشرطة ( محمد عزت نجم ) و كان ضمن سبعة عشر ابن لم يتبق منهم سوى خمسة و السادس فقدته الأسرة و لم يره التحق بعد ذلك بكتّاب القرية كعادة اهل القري في ذلك الزمن و قد أدى وفاة والده إلى انتقاله إلى بيت خاله حسين بمحافظة الشرقية مركز الزقازيق
حيث التحق بملجأ أيتام فى غضون عام 1936- و الذى قابل فيه العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ ليخرج من هذا الملجئ فى عام 1945 و عمره 17 سنة بعد ذلك عاد لقريته للعمل راعي للماشية ثم انتقل للقاهرة عند شقيقه إلا أنه طرده بعد ذلك ليعود إلى قريته بعدها بسنوات عمل بأحد المعسكرات الإنجليزية و ساعد الفدائيين في عملياتهم ، بعد إلغاء المعاهدة المصرية الإنجليزية دعت الحركة الوطنية العاملين بالمعسكرات الإنجليزية إلى تركها فاستجاب نجم للدعوة و عينته الحكومة الوفدية اينذاك كعامل بورش النقل الميكانيكي و في تلك الفترة قام بعض المسؤلين بسرقة المعدات من الورشه وعندما اعترضهم اتهموه بجريمة تزوير استمارات شراء كذباً مما أدى إلى الحكم عليه 3 سنوات بسجن ( قرميدان) حيث تعرف هناك على اخوه السادس ( على محمد عزت نجم ) و في السنة الأخيرة له في السجن اشترك في مسابقة الكتاب الاول التى ينظمها المجلس الاعلى لرعاية الادب والفنون و فاز بالجائزة و بعدها صدر الديوان الأول له من شعر العامية المصرية ( صور من الحياة و السجن) و كتبت له المقدمة سخير القلماوي ليشتهر و هو في السجن و بعد خروجه من السجن عُين موظف بمنظمة تضامن الشعوب الآسيوية الأفريقية و أصبح أحد شعراء الاذاعة المصرية و أقام في غرفة على سطح أحد البيوت في حي بولاق بعد ذلك تعرف على الشيخ عيسى رفيق ضربه في حارة حوش آدم ليقرر أن يسكن معه و يرتبط به حتى اصبحوا ثنائي معروف و اصبحت الحارة ملتقى المثقفين ولازال عطاء عمنا احمد فؤاد الفاجومى متواصل اطال الله لنا فى عمره وامد الله لنا فى اشعاره .

استاذنا / احمد مطر ( ملك الشعراء)
أحمد مطر شاعر عراقي الجنسية ولد سنة1954
ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية تابعة لشط العرب في محافظة البصرة وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الاصمعيوكان للتنومة تأثير واضح في نفسه، فهي (كما يصفها) تنضح بساطة ورقّة وطيبة، مطرّزة بالأنهار والجداول والبساتين، وبيوت الطين والقصب، وأشجار النخيل التي لاتكتفي بالإحاطة بالقرية، بل تقتحم بيوتها، وتدلي سعفها الأخضر واليابس ظلالاً ومراوح.
وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ماتكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لاتتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت
هارباً من مطاردة السُلطة.
وفي الكويت عمل في جريدة القبس
محرراً ثقافياً كما عمل أستاذ للصفوف الابتدائية في مدرسة خاصة، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ماأخذت طريقها إلى النشر، فكانت "القبس" الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.
وفي رحاب القبس عمل الشاعر مع الفنان الشهيد ناجي العلي رحمة الله
ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره مايكره ويحب مايحب، وكثيراً ماكانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الايدولوجيا.
وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكات الفنان الشهيد ناجي العلى رحمة الله
يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.
ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة الفنان الشهيد ناجي العلي رحمة الله
الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي انجلترا فَقدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت، وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.
ومنذ عام 1986
، استقر أحمد مطر في لندن ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال، قريباً منه على مرمى حجر، في صراع مع الحنين والمرض، مُرسّخاً حروف وصيته في كل لافتة يرفعها.
ينشر حاليا فيجريدة الرايه القطرية
تحت زاوية "لافتات" و "حديقة الإنسان" بالاضافة إلى مقالات في "استراحة الجمعة".
ويجد كثيرا من الثوريين في العالم العربي والناقمين على الأنظمة مبتغاهم في لافتات أحمد مطر حتي أن هناك من يلقبه بملك الشعراء ويقولون إن كان احمد شوقى
هو أمير الشعراء فأحمد مطر هو ملكهم فقصائدة تجسد الوضع العربي الحالي، وتظهره جليا كلوح فنان فعندما تقرأ له تحس انه صانع ماهر او ساحر يصنع وينحت من الكلمات بيوتأ وقصورا ويعطيك الامل فى احلك الظلومات


غيرت الخطة يا مساجين

لم تأتنى فكرة المدونه ولا التدوين فى اى يوم ولم تكن احد طرقى للتعبير فقد كانت احب وسائل التعبير عبر شاشات الحاسب الالى هى الشات حيث تجد الحوار حيث تطرح رأى لتجد اخر سواء كان هذا الرأى الاخر صادما او هادما ونادرا ما يكون يتوافق معك ولكن الفضل فى اتجاهي للتدوين يرجع لرؤى الخاطر فهى اول من اوحت لى بفكرة انشاء مدونه فلها فى ذالك السبيل كل الشكر وعندما قررت انشاء مدونتى اخذت عدت قرارات منها اسلوب الكتابة ان يكون بالعربية الفصحى ومنها ان تحمل هذه الكتابات نبضى كسجين لتحمله الى كل المساجين معى داخل وطنى وباقى المساجين خارج وطنى فالكل بالنسبة لى سجين الا قليل قد عرف طريق الحريه التى لم اذقها يوما ولكننى قد قررت انى اغير نهجى فى هاتان النقتطان فقد قررت ان انوع فى كتاباتى بين العامية والفصحى وقد قررت ان اعبر عن اى شىء ايا ما كان ولهذا فقررت ان اكتب بعض اليوميات سواء كانت على لسانى او على لسان من حولى وفن اليوميات كما يقول الدكتورسيد نجم عنه :

"الصراع" إلى حد الحروب من الانفعالات الأولية التي قد تكشف عن الكامن في الفرد والجماعة من قدرات، وقد يعتبر فن اليوميات (المذكرات) أفضل النماذج التي تكشف عن ذلك الجانب الخفي في الإنسان، لعل السبب في ذلك تلك الشفافية وهذا الصدق حين التسجيل، وهو ما دعا البعض إلى إدراج اليوميات ضمن أدب الاعتراف.
لقد راجت فنون السيرة والتراجم في الأدب العربي القديم والحديث، أما فن اليوميات والتراجم فلم تعرفه العربية إلا على يد الأمير العربي "أسامة بن منقذ" في كتابه "الاعتبار"، حيث دَوَّن فيه سيرته وأعماله يومًا بعد يوم إبان الحكم الأيوبي وأثناء المعارك المتجددة مع الهجمة الصليبية على المشرق العربي، فباتت تلك الحروب الصليبية سببًا أصيلاً في أن تعرف العربية هذا الفن النثري الذي لم تعرفه من قبل، وقد رصد الكاتب الأحداث يومًا بيوم فضلاً عن الآراء الشخصية مع تعقيبه ورأيه الشخصي، إلى جانب الرصد المباشر وغير المباشر للظواهر الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمجتمع في حينه.
المدهش أن تكون اليوميات التالية تاريخًا كما صنع الجبرتي، فهي ذات صلة وثيقة بالحملة الفرنسية بقيادة نابليون على العرب.. حيث رصد الأحوال والمتغيرات يومًا بيوم، فتكون بذلك مقاومة المعتدي الخارجي سببًا مباشرًا لنشأة ورواج "فن اليوميات" في العربية منذ تلك الفترة وحتى الآن تبدو رائجة خلال فترات الحروب. ربما تبدو اليوميات من أقل فنون النثر تأملاً، وقليلة هي تلك الدراسات التي تتناولها بالفحص والدراسة على الرغم من أهميتها التاريخية والجمالية.. يكفي أنها أقرب فنون النثر للرصد المباشر الذي يكشف عن الواقع المعاش خلال فترة ما بكل الصدق وتحفظه من النسيان مهما انقضى الزمان. وترجع أهميتها إلى أنها تضع القارئ المتخصص وغير المتخصص وجهًا لوجه أمام الوقائع التاريخية وغير التاريخية.. ليس بسبب الجانب الانفعالي والشعوري للكاتب، بل للتناول المباشر البعيد عن التأويل (كما في الفنون النثرية الأخرى).
الطريف أنه بسبب الحروب راج فن اليوميات في أوروبا كما كانت الحروب سببًافي نشأتها في العربية، فالمتأمل لِكَمِّ ما صدر عن المطابع هناك بعد الحرب العالمية الثانية تتأكد له هذه الحقيقة، لعل من أشهرها "يوميات جان بول سارتر" الفيلسوف الوجودي الذي شارك في معاركها، وقد تم أسره بمعسكرات الألمان، ومن أهم مقولاته: "أنا لم أَعُد كما كنت، شخصيتي لم تتغير، لكن وجودي تغير من وجود في العالم إلى وجود من أجل.. الحرب"، كما توجد يوميات لا تخلو من الإثارة والطرافة.. مثل تلك التي كتبتها "سوزان ترافيرس"، وهي ليست مفكرة ولا أديبة.. إنها إنسان عادي/ أنثى خاض المعارك، ففي جانب من تلك اليوميات عرضت لتجربة تعرضت فيها للخطر، وقد أصيبت السيارة التي تقودها برصاصات الألمان وعليها أن تتابع رحلتها حتى تنجو من الموت، عبرت عن التجربة قائلة:"قلت لنفسي، إن توقفت فجأة فلن أستطيع مغادرة المكان، لم تكن هذه هي اللحظة المناسبة للخوف؟ لم أعرف الخوف إلا لمامًا، ولكنى صرت أخاف من حينها". وهناك العديد من اليوميات العربية المعاصرة والتي كتبت بعد المعارك الكبرى والتحريرية.
تعتبر تلك اليوميات من الوثائق التسجيلية الهامة عن تلك الفترات.. كما هو الحال مع "يوميات الثورة الجزائرية" للكاتب "مولود فرعون"، حيث رصد أيام الثورة يومًا بيوم، اعتبارًا من أول نوفمبر 1955م حتى 14 مارس عام 1963م. الغريب أن يغتال الكاتب بعد ذلك التاريخ بيوم واحد وقد أدى واجبه، لم تكن يوميات "مولود فرعون" ذاتية حول صاحبها فقط، بل تُعَدُّ وثيقة أمينة حول الرؤية الجماعية، وتوجُّه الثورة على الأرض الجزائرية. فقد سرد منجازاتها وإحباطاتها، وكذا حركة وانفعالات الناس اليومية، حيث باتت الثورة على المحتل الفرنسي الهَمَّ اليومي للفرد العادي.
ثم كانت تجربة معارك أكتوبر 1973م وما قبلها بين العرب وإسرائيل، فكانت العديد من اليوميات، منها تلك التي كتبها "أحمد حجي" الطبيب البيطري المجند بعد معارك 1967م وعاش تجربة حرب الاستنزاف، وقد رصد الكاتب (غير المحترف) كل مشاعر الجنود وأهل القرية التي يعيش فيها بل أهل الوطن كله. تتميز تلك اليوميات بوعي الكاتب إلى أن المعركة مع العدو ليست مجرد معارك حربية على جبهة القتال، وإنما هي معارك مع الإنسان المصري نفسه، وهو ما عبَّر عنه في إحدى الصفحات بقوله: "إن أخطر المشكلات الثقافية بمصر هي "الأمية"، وفى جانب آخر قال: "إذا قُدِّرَ لي أن أعيش فسوف أقصُّ على شعبنا مأساة مقاومة العدو.." لكن لم يسعفه القدر، مات قبل أن يحكي أكثر، وقد طبعت هذه اليوميات لأول مرة عام 1973م، ثم أعيد طباعتها مرة ثانية وثالثة.. ليس لعبقرية الأسلوب ولا لإعجاز الأفكار، بل لحجم الصدق والرصد الحي الذي يطوي سطور الكتاب.
أخيرًا فإن التجربة الحربية والمقاومة عمومًا على ما فيها من قسوة، فإن فيها أيضًا تتجلى الملكات والقرائح بأفضل ما تمتلك من قدرات.. وهو ما يتبدى جليًّا أكثر ما يتبدى في كتابات فن اليوميات (المذكرات).



ولهذا سأكتب يومياتى ويوميات من حولى كلهم مساجين يعبرون بيومياتهم عما وصل اليه حالهم وحال مصرهم من بعدهم ولهذا فلينتظر كل مسجون منى يوميات منوعه بكافة طرق الكتابة والاساليب .

وكلنا فى الهوا سوا